محمد الريشهري

2423

ميزان الحكمة

إخوة يوسف - : * ( لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض ) * دلالة على أنهم فتشوا وحقق في أمرهم أول ما دخلوا مصر للميرة بأمر يوسف ( عليه السلام ) بدعوى الخوف من أن يكونوا جواسيس وعيونا أو نازلين بها لأغراض فاسدة أخرى ، فسئلوا عن شأنهم ومحلهم ونسبهم وأمثال ذلك ( 1 ) . ( انظر ) عنوان : 231 " السرقة " . 15 - التارك تزويج من يرضى خلقه ودينه - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه * ( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) * ( 2 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لما سئل عن النكاح - : من خطب إليكم فرضيتم دينه وأمانته فزوجوه * ( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) * ( 3 ) . ( انظر ) الزواج : باب 1646 . [ 3204 ] عدم جواز إصلاح الناس بإفساد النفس - الإمام علي ( عليه السلام ) - في توبيخ بعض أصحابه - : إنكم والله لكثير في الباحات ، قليل تحت الرايات ، وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ، ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد ( فسادي ) نفسي ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول للناس بالكوفة : يا أهل الكوفة ! أتروني لا أعلم ما يصلحكم ؟ ! بلى ! ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إني لعالم بما يصلحكم ويقيم لي أودكم ، ولكني لا أصلحكم بفساد نفسي ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ولقد علمت أن الذي يصلحكم هو السيف ، وما كنت متحريا صلاحكم بفساد نفسي ، ولكن سيسلط عليكم بعدي سلطان صعب ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ولكني والله لا آتي أمرا أجد فيه فسادا لديني طلبا لصلاح دنياي ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن لم يصلحهم إلا إفسادي فلا أصلحهم الله ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : " . . . وقد عاتبتكم بدرتي التي أعاتب بها أهلي فلم تبالوا ، وضربتكم بسوطي الذي أقيم به حدود ربي فلم ترعووا ( 10 ) ، أتريدون أن أضربكم بسيفي ؟ ! أما إني أعلم الذي تريدون ويقيم أودكم ( 11 ) ، ولكن لا أشتري صلاحكم بفساد نفسي ، بل يسلط الله عليكم قوما فينتقم لي منكم ! فلا دنيا استمتعتم بها ، ولا آخرة صرتم إليها ، فبعدا وسحقا لأصحاب السعير ( 12 ) . - إن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) مشوا إليه عند تفرق الناس عنه

--> ( 1 ) تفسير الميزان : 11 / 224 . ( 2 ) الكافي : 5 / 347 / 3 وح 1 . ( 3 ) الكافي : 5 / 347 / 3 وح 1 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 69 . ( 5 ) أمالي المفيد : 207 / 40 . ( 6 ) الإرشاد : 1 / 272 وص 281 . ( 7 ) الإرشاد : 1 / 272 وص 281 . ( 8 ) نهج السعادة : 1 / 226 . ( 9 ) غرر الحكم : 3758 . ( 10 ) الإرعواء : الكف والانزجار ، وقيل : هو الندم والانصراف عن الشئ ، كما في هامش الكافي . ( 11 ) الأود - بالتحريك - : الاعوجاج . كما في هامش الكافي . ( 12 ) الكافي : 8 / 361 / 551 .